عين البيضاء في التاريخ


عين البيضاء.....الموقع والتاريخ

عين البيضاء بولاية أم البواقي هي مدينة تقع في شمال شرق الجزائر. واحداثياتها هي 35.48 شمالا 7.8 شرقا وهي تبعد عن مدينة قسنطينة ب 110 كلم . و عن مدينة عنابة ب 170كلم وعن مدينة تبسة ب 88 كلم وعن مدينة خنشلة ب48كلم. يبلغ إرتفاعها عن مستوى سطح البحر ب1010 م.
مناخها قاري شديد البرودة في الشتاء قد تصل في الليل إلى -10 تحت الصفر وتسقط فيها الثلوج بمعدل 5 أيام في السنة كما تتساقط فيه الأمطار بغزارة. أما فصل الصيف فيكون شبه جاف مع إرتفاع في الحرارة قد يصل إلى + 45 درجة تحت الضل في النهار . ويبلغ متوسط السنوي لتساقط الأمطار 350 ملم.المناخ
يبلغ عدد سكان عين البيضاء أكثر من 200.000 نسمة.

أصل التسمية






سميت ب عين البيضاء ودلك حسب الأسطورة المتداولة حول قصة دياب الهلايلي مع فرسه البيضاء . كما توجد بالقرب من المدينة عين تسمي عين البيضاء الصغيرة وتقول الأسطورة أن فرسه توفيت بالقرب من العين.
الحراكتة هُم قبيلة شاويّة كبيرة. وقد أخطأ Feraud، وتبعه في ذلك الكثير ممن كتب عن الحراكتة، حيث قال عنهم: إنّ هؤلاء العرب الذين جاءوا مع بني هلال، تأثروا بالهوّارة الشاوية، وأخذوا عنهم نمط معيشتهم ولغتهم، ولم يحتفظوا من أصلهم العربي إلا باسم: حركات، القائد العربي السُّلَمي الذي أعطى اسمه للقبيلة.



بَينَما يذهبُ بن خلدون إلى أنّ حركات، إِنَّما هُوَ هَوّاريّ ينتمي إلى بيت بني مومن، من فرع قيصرون، من بطن ونيفن، أحد أكبر وأشهر بطون هوّارة، وهُو الأصوبُ بلا شكّ. وتقول الروايات المحليّةُ أن أصل الحراكتة من الجنوب، رُبَما من جبل أوراس، وهي الرّواية التي أخذ بها Féraud، حيث ما تزال بعضُ بُطونِهم تسكن سفوح هَذا الجبل. وتنقسم قبيلة الحراكتة جُغرافيّا إلى ثلاثة أقسام، هي: حراكتة السّبايخ، حراكتة المعذر والجرمة، وحراكتة جبل الثّلاث، وتنتمي كل بطونها إلى أربعة من أبناء حركات، وهم: أولاد عيسى وأولاد الحاج وأولاد مخلوف وأولاد عدوان. فمن أولاد عيسى: أولاد عمارة وأولاد خنفر وأولاد سيوان، حول عين البيضاء وأم البواقي ومسكيانة، وهم حراكتة العواسي، أو حراكتة السّباخ (الشّطوط)، ويتبعون ولاية أم البواقي. ومن العواسي أيضا: الحراكتة المعاذير والحراكتة الجرامنة، بجبلِ بوعريف والشمُرّة وقصرو والجرمة والمعذر، ويتبعون ولاية باتنة. أما أولاد عدوان، فهم المعروفون بحراكتة الثلاث، وتقع مواطِنُهُم بجبل الثّلاث نواحي سريانة، ويتبعون ولاية باتنة أيضا. ويضيف Feraud إلى قبيلة الحراكتة: قبيلة السگنية، والتي يُطلق عليها اسم: الخرارب، ومعناها: الفِرَق، وهي تنتمي مثلها مثل الحراكتة إلى قبيلة هوّارة، وتنقسم إلى بطون عديدة متحدّرة من أصول شتّى، وهي: السّلاوة، ويقولون أنّ أصلهُم من سوريا، والصّحيح أنّهم من منطَقة شلية بِجبل أوراس، وتعود أصولهُم البعيدة إلى نواحي سلا بالمغرب الأقصى؛ أولاد داود، وأصلهم من جبل أوراس؛ أولاد بوعافية وأولاد سي عمر، وأصلهم من قبيلة ريغة، الموطّنة جنوبَي سطيف؛ أولاد سي موسى المرابطي، وأصلهم من أوراس؛ سدراتا،




سميت ب عين البيضاء ودلك حسب الأسطورة المتداولة حول قصة دياب الهلايلي مع فرسه الأبيض. كماتوجد بالقرب من المدينة عين تسمي عين البيضاء الصغيرة وتقول الأسطورة أن فرسه توفيت بالقرب من العين.لكن المرجح انها اسمها مرتبط ببليدة الضلعة وبلدية واد نيني حيث عندما وصل الهلايلي إلى الضلعة وقد كانت حقولا في ذلك الوقت عندما وصل مرضت فرسه وبدات تعرج (تضلع بالعامية) وبهذا سميت الضلعة وبعد هذا وصل الي واد كبير فارتاح لبعض الوقت مع فرسه وبدا يربت على ظهرها ويقول نيني يا البيضا نيني فسميت واد نيني ثم اكمل طريقه وحين وصل إلى مارسيميني (عين البيضاء قديما)توفيت الفرس البيضاء بالقرب من العين فسميت المدينة بعين البيضاء لقد أنجبت عين البيضاء عدة شعراء وأدباء وعلماء من بينهم الكاتب الكبير رشيد بو جدرة والشاعر محمدأل خليف والشيخ لخضر بوكفة والشيخ عبد القادر خياري والشيخ غلام عبداللي وزموشي محمد السعيد وبن عمران الغزالي والشيخ سايحي علي والشيخ سليمان بن مشري والشيخ والاستاذ المحترم بن تونسي بشير ومحمد الشريف خياري والأستاذ شناتلية الشريف .و وينسب أهلها إلى قبيلة لحراكتة وهي تعتبر عاصمة لهم يتكلم أهل المدينة اللغة العربية واللغة الفرنسية وكذا اللهجة الأمازيغية والشاوية لكن الغالب هو اللغة العربية أنجبت المدينة العديد من المفكرين والأدباء والصحفيين على غرار القلم الجريئ فيصل فارس و زرياب بوكفة صاحب رائعة غدا يوم قد مضى والكثير من المقالات المنشورة /عبقري/ وهو في صدد نشر راوية ثانية وسمها بعنوان صاد * وكذلك الكاتب ياسين سليماني الفائز بجائزة أحسن كاتب للأطفال لسنة 2010 وصاحب مسرحيتي هواية أسامة وأهل الجنة والذي قام بترجمة عدد كبير من الأعمال الإبداعية الموجهة للطفل عن اللغة الفرنسية ونشرت أعماله في الصحف والمجلات الجزائرية والعربية، وحتى الشعراء الذين اشتهروا في العالم العربي وتشتهر المدينة بصناعة الصوف والجلود وكذلك العطور والخشب  وأكبر احياء المدينة حي ماريان وسوق العاصر ودشرة الأحرار والموقع الأولsite1 وحي المستقبل وحي السلام طريق خنشلة وطريق مسكانة وحي الحراكتة وأيضا حي أحمد بن موسى اما من أشهر وأفضل احيائها حى الأمل /نهج دلفى إبراهيم-le centre de la ville وحي الاخوة بلعلمي بطريق سدراته ونهج بوقنس رشيد. كما عرفت مجاهدين ابطالا مثل الحنافي فارس ودلفي براهيم والعياشي فارس


*******************************
الحراكتة 

الحراكتة عربٌ هلا ليون ينحدرون من رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر، وجدّهُم هُوَ حركات بن أبي الشيخ بن عساكر بن سلطان بن زمام بن رديني بن ذاود بن معاوية بن محمد بن عامر بن يزيد بن مرداس بن رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر.

قال ابن خلدون: "وانهزمت طائفة من قوم محمد بن مسعود منهم: ابنه عبد الله وابن عمه حركات بن أبي الشيخ بن عساكر بن سلطان، وشيخ من شيوخ قرة فضرب أعناقهم. وفر يحيى بن غانية إلى مسقطه من الصحراء".
وقال لورونت فيرو Feraud عن الحراكتة: "إنّ هؤلاء العرب الذين جاءوا مع بني هلال، تأثروا بالهوّارة الشاوية، وأخذوا عنهم نمط معيشتهم ولغتهم، ولم يحتفظوا من أصلهم العربي إلا باسم حركات، القائد العربي السُّلَمي الذي أعطى اسمه للقبيلة".
وتقول الروايات المحليّةُ أن أصل الحراكتة من الجنوب، رُبَما من جبل أوراس، حيث ما تزال بعضُ بُطونِهم تسكن سفوح هَذا الجبل.
في حين ذهب البعض إلى أنّ الحراكتة عربٌ هلاليّون ينحدرون من أولاد نايل من زُغبة، وأنّ جدّهُم هُوَ حركات بن زكري بن نايل.
خلاصة القول هو أن الحراكتة سواء أكانوا أبناء حركات بن أبي الشيخ بن عساكر بن سلطان، أو أبناء حركات بن زكري بن نايل فالمهم والأكيد أنهم عرب هلاليون أمجاد.


__________________

محمد بن علي القحطاني

مــحـقــق انــســاب
****************************************************شجرة نسب امزيغ الحراكته الشاوية

شجرة نسب امزيغ الحراكته الشاوية
الحراكتة، فقد ذكرناهُم آنفاً
في هوّارة التّلول، وهُم قبيلة شاويّة كبيرة. يذهبُ ابن خلدون إلى حركات،إِنَّماهُوهَوّاريّ
ينتمي إلى بيت بني مومن، من فرع قيصرون، من بطن ونيفن، أحد أكبر وأشهر بطون
هوّارة، وهُو الأصوبُ بلا شكّ. وتقول الروايات المحليّةُ أن أصل الحراكتة من
الجنوب، رُبَما من جبل أوراس، وهي الرّواية التي أخذ بها Féraud، حيث ما تزال
بعضُ بُطونِهم تسكن سفوح هَذاالجبل. وتنقسم قبيلة الحراكتة-جُغرافيّا-إلى ثلاثة أقسام،
هي: حراكتة السّبايخ، حراكتة المعذر والجرمة، وحراكتة جبل الثّلاث، وتنتمي كل
بطونها إلى أربعة من أبناء حركات، وهم: أولاد عيسى وأولاد الحاج وأولاد مخلوف
وأولاد عدوان. فمن أولاد عيسى: أولاد عمارة وأولاد خنفر وأولاد سيوان
واولاد سعيد، حول عين البيضاء وأم البواقي ومسكيانة، وهم حراكتة العواسي،
أو حراكتة السّباخ (الشّطوط)، ويتبعون ولاية أم البواقي. ومن العواسي أيضا:
الحراكتة المعاذير والحراكتة الجرامنة، بجبلِ بوعريف والشمُرّة وقصرو والجرمة
والمعذر، ويتبعون ولاية باتنة. أما أولاد عدوان، فهم المعروفون بحراكتة الثلاث، وتقع
مواطِنُهُم بجبل الثّلاث نواحي سريانة، ويتبعون ولايةباتنة أيضا. وتروجُ اليومُ شائعَةٌ
مفادُها أنّ الحراكتة عربٌ هلاليّون ينحدرون من أولاد نايل من زُغبة، وأنّ جدّهُم هُوَ
حركات بن زكري بن نايل، وأعتَقدُ أنّ النّوايل الموطّنين بينَ الحراكتة اليوم، هُم من
وراء هذه الشّائعة، التي قد يجنون من جرّائِها بعضَ الإمتيازات. ويضيف Feraud
إلى قبيلة الحراكتة: قبيلة السگنية، والتي يُطلق عليها اسم: الخرارب، ومعناها: الفِرَق،
وهي تنتمي مثلها مثل الحراكتة إلى قبيلة هوّارة، وتنقسم إلى بطون عديدة متحدّرة من
أصول شتّى، وهي: السّلاوة، ، والصّحيح أنّهم من منطَقة شلية بِجبل أوراس، وتعود
أصولهُم البعيدة إلى نواحي سلا بالمغرب الأقصى؛ أولاد داود، وأصلهم من جبل
أوراس؛ أولاد بوعافية وأولاد سي عمر، وأصلهم من قبيلة ريغة، الموطّنة جنوبَي
سطيف؛ أولاد سي موسى المرابطي، وأصلهم من أوراس؛ سدراتة، وأصلهم من قبيلة
سدراتة الصحراوية العريقة؛ أولاد قاسم، وأصلهم من الغرب؛ بني وجانة، وأصلهم من
أوراس؛ زناگة، وتنحدر من قبيلة صنهاجة البربريّة العريقة؛ أولاد عياد، وأصلهم من
مرابط سيدي مبروك في قسنطينة؛ النّوادرية، وأصلهم من مرابط صنهاجي مغربي؛
أولاد ملاّلة، وأصلهم من بني عباس، من بربر سدويكش، من كُتامة الموطّنين بجبل
البيبان، فيالقبائل الصغرى؛ أولاد أمة الله (ماتلّة)، وأصلهم من أولاد مقران، قبيلة
الشيخ المقراني، المنحدر من مقران، أخو الأمير عبد العزيز الحفصيّ، أمير قلعة بني
عباس المذكورة. المراجع من ابن خلدون
ابن حوقل، للكاتبَين العسكريّين الفرنسيّين A. Vaissiére وE. Masqueray

قام بالبحث عبدالطيف ج

*************************************************

تاريخ عين البيضاء عبر الزمن





تقع مدينة عين البيضاء أو مارسيميني ( موطن قبيلة الحراكتة)تقريبا في منتصف الطريق الذي يربط بين تبسة ''ذوفاست'' و قسنطينة ''سيرتا''، و قد كان يطلق عليها المسافرون المهاجرون ''بلدة الراحة''، حيث كانوا يتوقفون فيها للراحة و الأكل و شرب الماء، و هي لا تزال تتمتع بهذه الميزة لحد الآن.أما سكان المنطقة الأصليين (البربر) فكانوا ينتمون إلى قبيلة تدعى ''هوارة''، و هذه الأخيرة تنحدر من قبيلة ''جراوة'' من زناتة التي كانت تمثل أعظم قبائل البربر، و كان موطنهم جبال الأوراس تحت رئاسة ''الكاهنة''، و كان أول رئيس للقبيلة يدعى ''عيسى''.و استمر الوضع على ما هو عليه منذ الفتوحات الإسلامية إلى غاية القرن 15م، حيث مر بالمنطقة عرب رحل من قبيلة ''سليم''، و قد امتدت إقامتهم إلى غاية حدود عنابة خلال حكم الحفصيين.استولت عائلة السليمية المسماة بـ ''الكاؤب'' على الأراضي المحيطة بالمدينة الرومانية ''شابية Chabbia''، و كان لأفراد هذه العائلة تأثيرا كبيرا في المجالين الديني و السياسي على قبيلة هوارة، و قد أعلنوا استقلالهم عن الدولة الحفصية و أقاموا دولتهم التي امتدت حتى ''وادي الرمال''، و اندمجوا مع قبيلة هوارة اندماجا كاملا، و أخذوا يحافظون على كل ما هو إسلامي، عدا أسمائهم، و من بين 



الأسماء التي برزت اسم ''حركات''، و هو الذي سميت عليه القبيلة في ما بعد لتصبح قبيلة ''الحراكتة''، التي كانت شبه جمهورية قوية يخشى جانبها، إذ كانت تدفع لها القبائل المجاورة ضريبة مقبل مسالمتها، و كانت أغنى القبائل، حيث كانت تملك 1500 فارس، و مراعي شاسعة تمتد حتى جبال العمامرة بالأوراس.( أنظر الخريطة رقم 01).




أما خلال الفترة العثمانية فكانت قبيلة الحراكتة تعد أهم و أكبر القبائل المتواجدة آنذاك على الإطلاق، و كانت أشد القبائل الثائرة ضد العثمانيين،


 و قد ألحقت أول هزيمة لها بعد أن فقدت أكثر من 60 من قادتها، و مثل بهم في قسنطينة كعبرة للقبائل الثائرة في وجه الحكم العثماني.و مع مجيء القوات الفرنسية إلى الجزائر، تم إخضاع المدينة و التي كانت عاصمة للقبيلة باحتلالها سنة 1848م، 

لتطلق عليها فيما بعد تسمية ''عين البيضاء''نسبة لوجود منبع أبيض La Fontaine'' Blanche'' الذي يقع تقريبا في مركز قبيلة الحراكتة.كما شهدت المدينة تطورا في جميع الميادين منذ الإحتلال و حتى الإستقلال، لاسيما من الناحية الإدارية التي سنتعرض فيما يلي إلى توضيحها.المصادر: RAHAM Djamel, les structures spatiales de l’ Est Algérien, les maillages territoriaux urbains et routier, thèse doctorat d’ état, université mantouri Constantine, p59


********************************

شجرة نسب امزيغ الحراكته الشاوية

الحراكتة، فقد ذكرناهُم آنفاً في هوّارة التّلول، وهُم قبيلة شاويّة كبيرة. يذهبُ ابن خلدون إلى أنّ حركات، إِنَّما هُوَ هَوّاريّ ينتمي إلى بيت بني مومن، من فرع قيصرون، من بطن ونيفن، أحد أكبر وأشهر بطون هوّارة، وهُو الأصوبُ بلا شكّ. وتقول الروايات المحليّةُ أن أصل الحراكتة من الجنوب، رُبَما من جبل أوراس، وهي الرّواية التي أخذ بها Féraud، حيث ما تزال بعضُ بُطونِهم تسكن سفوح هَذا الجبل. وتنقسم قبيلة الحراكتة-جُغرافيّا-إلى ثلاثة أقسام، هي: حراكتة السّبايخ، حراكتة المعذر والجرمة، وحراكتة جبل الثّلاث، وتنتمي كل بطونها إلى أربعة من أبناء حركات، وهم: أولاد عيسى وأولاد الحاج وأولاد مخلوف وأولاد عدوان. فمن أولاد عيسى: أولاد عمارة وأولاد خنفر وأولاد سيوان واولاد سعيد، حول عين البيضاء وأم البواقي ومسكيانة، وهم حراكتة العواسي، أو حراكتة السّباخ (الشّطوط)، ويتبعون ولاية أم البواقي. ومن العواسي أيضا: الحراكتة المعاذير والحراكتة الجرامنة، بجبلِ بوعريف والشمُرّة وقصرو والجرمة والمعذر، ويتبعون ولاية باتنة. أما أولاد عدوان، فهم المعروفون بحراكتة الثلاث، وتقع مواطِنُهُم بجبل الثّلاث نواحي سريانة، ويتبعون ولاية باتنة أيضا. وتروجُ اليومُ شائعَةٌ مفادُها أنّ الحراكتة عربٌ هلاليّون ينحدرون من أولاد نايل من زُغبة، وأنّ جدّهُم هُوَ حركات بن زكري بن نايل، وأعتَقدُ أنّ النّوايل الموطّنين بينَ الحراكتة اليوم، هُم من وراء هذه الشّائعة، التي قد يجنون من جرّائِها بعضَ الإمتيازات. ويضيف Feraud إلى قبيلة الحراكتة: قبيلة السگنية، والتي يُطلق عليها اسم: الخرارب، ومعناها: الفِرَق، وهي تنتمي مثلها مثل الحراكتة إلى قبيلة هوّارة، وتنقسم إلى بطون عديدة متحدّرة من أصول شتّى، وهي: السّلاوة، ، والصّحيح أنّهم من منطَقة شلية بِجبل أوراس، وتعود أصولهُم البعيدة إلى نواحي سلا بالمغرب الأقصى؛ أولاد داود، وأصلهم من جبل أوراس؛ أولاد بوعافية وأولاد سي عمر، وأصلهم من قبيلة ريغة، الموطّنة جنوبَي سطيف؛ أولاد سي موسى المرابطي، وأصلهم من أوراس؛ سدراتة، وأصلهم من قبيلة سدراتة الصحراوية العريقة؛ أولاد قاسم، وأصلهم من الغرب؛ بني وجانة، وأصلهم من أوراس؛ زناگة، وتنحدر من قبيلة صنهاجة البربريّة العريقة؛ أولاد عياد، وأصلهم من مرابط سيدي مبروك في قسنطينة؛ النّوادرية، وأصلهم من مرابط صنهاجي مغربي؛ أولاد ملاّلة، وأصلهم من بني عباس، من بربر سدويكش، من كُتامة الموطّنين بجبل البيبان، في القبائل الصغرى؛ أولاد أمة الله (ماتلّة)، وأصلهم من أولاد مقران، قبيلة الشيخ المقراني، المنحدر من مقران، أخو الأمير عبد العزيز الحفصيّ، أمير قلعة بني عباس المذكورة. المراجع من ابن خلدون

ابن حوقل

، للكاتبَين العسكريّين الفرنسيّين

A. Vaissiére وE. Masqueray

قام بالبحث عبدالطيف ج




AIN-BEIDA
Dans son clocher tout neuf, l'église de Chamiers (Dordogne) vient d'accueillir trois cloches
provenant de l'église d'Aïn-Beïda.
Cette petite ville, à une centaine de kilomètres de Constantine, est située sur les Hauts Plateaux d'Algérie, vers la frontière tunisienne.














M. J.-M. Willigens, né en 1931 à Ain-Beïda d'une famille très anciennement installée, nous décrit ainsi le climat de la région: " A une altitude de 1 000 m environ, les températures sont excessives (plus de 45° I'été) et le manque d'eau est calamiteux avec des moyennes inférieures à 500 mm par an. L'hiver: - 5° et même - 10°. La neige est la bienvenue. Elle alimente les sources et protège les semailles. "
La ligne de relief est quasi horizontale. On ne trouve aucun couvert forestier et aucune verdure de mai aux premières pluies d'octobre.
Pourtant, pendant l'occupation romaine (-100 à + 400 ans avantJ.C.), la région était plantée d'oliviers. Une population dense à cette époque a laissé de nombreux vestiges: colonnes, sarcophages, tuiles et briques, moulins à huile - les photos aériennes montrent un piquetage régulier, en quinconce, de ce paysage plat. Il s'agit des traces de trous de plantations des oliviers romains. Sous la mince couche arable, ces trous faits de main d'homme crevaient une croûte calcaire presque continue et permettaient aux racines d'atteindre le sol profond sous-jacent, fertile et plus humide.
La culture des céréales, avec exportation sur Rome, est aussi bien attestée par les textes anciens.
Par la suite, ni l'invasion vandale de 410 à 530, ni l'occupation byzantine pendant 130 années, ni même la première vague de l'invasion arabe (647) ne modifieront ce type d'agriculture sédentaire de la population romano-berbère, restée jusque-là prospère.
En revanche, au XIe siècle, la deuxième vague d'envahisseurs arabes était composée de tribus nomades chamelières, pillardes et destructrices, dont le calife d'Egypte se débarrassa en les lançant sur le Maghreb. Passant par les steppes du Sud, elles ruinèrent définitivement cette région prospère. Le type de civilisation fut modifié en profondeur. Les paysans sédentaires cédèrent la place aux pasteurs transhumants.
La couverture végétale disparut en un siècle, accélérant l'érosion. Cette évolution du sol, commune au pourtour Sud et Est de la Méditerranée, est irréversible. Trois siècles d'occupation turque achevèrent la ruine de ces régions.
La mise en valeur par les Français, après 1830, de ces terres arides, seulement parcourues par des troupeaux de moutons et de chameaux selon le rythme saisonnier, fut tardive et difficile.
Mais au XXe siècle, des exploitations étaient créées et consolidées. Les cultures céréalières étaient souvent insuffisamment rentables, avec un rendement de 11 quintaux à l'hectare; les semailles se faisaient une année sur deux, afin d'économiser l'eau (dry farming). Il fallait y joindre l'élevage des bovins et ovins sur la partie en jachère dans l'année sans culture. D'où la nécessité de surfaces étendues (200 ha).
Aïn-Beïda était restée vers 1950 " une étape importante sur la route des caravanes des tribus Soufi transhumantes qui menaient paître leurs troupeaux dans les plaines du Nord en fin de printemps. Le bétail broutait les chaumes moissonnés pendant l'été et, aux pluies d'automne, les nomades redescendaient vers leurs palmeraies d'origine au Sud, vers Biskra " - a.M. Willigens).

Aïn-Beïda était ainsi un important marché de viande sur pied, un lieu d'échange entre sédentaires du Nord et nomades du Sud.
" C'est un village dont les rues tirées au cordeau se coupent à angle droit et séparent des blocs de maisons en rez-de-chaussée pour la plupart d 'entre elles, de 50 à 60 m de c6té, avec une place centrale: carré parfait autour duquel se groupent l'église, le presbytère, la mairie, la poste et, un peu à l'écart, le marché couvert, typique de l'architecture métallique en fin XIXe - et enfin, la salle des fêtes ". " A part la rectitude des rues, rien dans sa conception ne différenciait ce village d'un autre de même importance en Europe ".
Trois communautés composaient la population en 1948. Musulmane surtout avec 26000 membres environ, de la tribu des Haraktas, la colonie juive, très importante (6 000), enfin les Européens (4 000) les moins nombreux et comprenant surtout des fonctionnaires, des commerçants et des propriétaires terriens. Les habitants de souche européenne occupaient des postes qui demandaient une qualification technique: administration, santé, éducation, armée, réparation du matériel agricole.
Tous cohabitaient en bonne entente.
Ain-Beïda, comme le reste de l'Algérie, s'est vidée de la majorité de sa population européenne en juin et juillet 1962.
CLAUDE WAGNER

  in L'Algérianiste  n°78 de juin 1997 p78




الطاهر وطار







ولد في أوت 1936[1] - 12 أوت 2010[2])، وفي بيئة ريفية وأسرة بربرية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يتمركز في إقليم يمتدّ من باتنة غربا (حركتة المعذر) إلى خنشلة جنوبا إلى ما وراء سدراتة شمالا وتتوسّطه مدينة الحراكتة : عين البيضاء ولد الطاهر وطار بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله, فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا.

كان الجد أميا لكن له حضور اجتماعي قوي فهو الحاج الذي يقصده كل عابر سبيل حيث يجد المأوى والأكل, وهو كبير العرش الذي يحتكم عنده, وهو المعارض الدائم لممثلي السلطة الفرنسية, وهو الذي فتح كتابا لتعليم القرآن الكريم بالمجان, وهو الذي يوقد النار في رمضان إيذانا بحلول ساعة الإفطار, لمن لا يبلغهم صوت الحفيد المؤذن. يقول الطاهر وطار, إنه ورث عن جده الكرم والأنفة, وورث عن أبيه الزهد والقناعة والتواضع, وورث عن أمه الطموح والحساسية المرهفة, وورث عن خاله الذي بدد تركة أبيه الكبيرة في الأعراس والزهو الفن. تنقل الطاهر مع أبيه بحكم وضيفته البسيطة في عدة مناطق حتى استقر المقام بقرية مداوروش التي لم تكن تبعد عن مسقط الرأس بأكثر من 20 كلم. هناك اكتشف مجتمعا آخر غريبا في لباسه وغريبا في لسانه, وفي كل حياته, فاستغرق في التأمل وهو يتعلم أو يعلم القرآن الكريم. التحق بمدرسة جمعية العلماء التي فتحت في 1950 فكان من ضمن تلاميذها النجباء. أرسله أبوه إلى قسنطينة ليتفقه في معهد الإمام عبد الحميد بن باديس في 1952. انتبه إلى أن هناك ثقافة أخرى موازية للفقه ولعلوم الشريعة, هي الأدب, فالتهم في أقل من سنة ما وصله من كتب جبران خليل جبران ومخائيل نعيمة, وزكي مبارك وطه حسين والرافعي وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة. يقول الطاهر وطار في هذا الصدد: الحداثة كانت قدري ولم يملها علي أحد. راسل مدارس في مصر فتعلم الصحافة والسينما, في مطلع الخمسينات. التحق بتونس في مغامرة شخصية في 1954 حيث درس قليلا في جامع الزيتونة. في 1956 انضم إلى جبهة التحرير الوطني وظل يعمل في صفوفها حتى 1984. تعرف عام 1955على أدب جديد هو أدب السرد الملحمي, فالتهم الروايات والقصص والمسرحيات العربية والعالمية المترجمة, فنشر القصص في جريدة الصباح وجريدة العمل وفي أسبوعية لواء البرلمان التونسي وأسبوعية النداء ومجلة الفكر التونسية. استهواه الفكر الماركسي فاعتنقه, وظل يخفيه عن جبهة التحرير الوطني, رغم أنه يكتب في إطاره.(less)

***********************************************

عين البيضاء بأم البواقي مدينة جزائرية مبدعة



إذا كان ظهور بعض المدن الجزائرية قد ارتبط بالفترة الاستعمارية، فالتاريخ يحفظ لنا أسماء مدن قديمة قدم هذه الأرض، خاصة تلك المدن التي ظهرت قبل أو أثناء عهد الاحتلال الروماني لبلاد المغرب، ومنها: سيرتا (قسنطينة)، تيفاست (تبسة)، لمباز (تازولت)، ميلاف (ميلة)، فيسيرا (بسكرة)، إجيجلي (جيجل)، كولو (القل)، قيصرية (شرشال)، ثاموقادي (تيمقاد)، سيتيفيس (سطيف)، ماسكولا (خنشلة)، إكوزيوم (الجزائر) .. ومن أقدم مدن الولاية رقم 04 مرسيمني (عين البيضاء)...الخ.


تتمتع عين البيضاء بموقعها الجغرافي الممتاز وبتضاريسها الجيدة (السهول)، وقد ساهم قربها من قسنطينة عاصمة الشرق حاليا، بايلك الشرق في العهد العثماني، ونوميديا ماضيا، قلت ساهم هذا العامل في تطور وتحضر المدينة. كما استفادت من الثقافات التي مرت بها خاصة: النوميدية، الرومانية، الإسلامية.. الخ. وقد كان لانجاز السكة الحديدية خلال الفترة الاستعمارية دور هام في ازدهار المدينة من حيث سهولة التنقل من والى عين البيضاء. هذه المدينة تلقّب بعاصمة الحراكتة. الحراكتة من أكبر أعراش الأوراس إلى جانب عرش النمامشة، وينتشر العرش الأول بولايات أم البواقي، سوق أهراس، باتنة، خنشلة. فلما يلتقي التاريخ والجغرافيا تولد المدينة، وحين تتعدد أصول الأعراش تظهر عين البيضاء.
يتميز الإبداع البيضاوي بتعدد اللغات من فرنسية، عربية وأمازيغية؛ فالمدينة جغرافيا وإثنيا أمازيغية امتزجت بهذا العنصر عناصر أخرى بعد الفتح الإسلامي. واستوطن بها بعض المعمرين الفرنسيين وشيّدوا بها عدة مدارس فرنسية، وبحكم قربها من قسنطينة مسقط رأس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بنيت بها مدارس تابعة لجمعية الشيخ ابن باديس، ومن أبرز كتّاب المدينة نجد: الشاعر محمد العيد آل خليفة، الروائي، الشاعر والسيناريست رشيد بوجدرة، القاصة والشاعرة ليلى حموتان، الروائي والشاعر الشريف شناتلية، الروائي والشاعر علي رحمون المعروف بـ: يبدا أماغيستان، الشاعر الشعبي شمامي العايش، الروائية والمخرجة السينمائية حفصة زيناي كوديل، الروائي زرياب بوكفة، القاصة رقية هجريس، الشاعر والصحافي لزهر بعزيز، الروائي كمال عبد اللاوي، الكاتب خالفي ياسين... دون أن ننسى الكتّاب الذي مرّوا بعين البيضاء مثل: الروائي والقاص الطاهر وطار، الروائية يمينة مشقرا، ورائد النضال السياسي في الجزائر الأمير خالد، هذا الأخير عاش بهذه المدينة في بداية عشرينيات القرن الماضي، لمّا وضع تحت الإقامة الجبرية.
الإبداع البيضاوي اهتم كذلك بالريشة، من خلال بروز عدة أسماء تشكيلية منها: الرسام والخطاط العالمي رشيد قريشي، الصوفي الممارسة والنسب، صاحب معرض "طريق الورود"، جمال الوافي، علي بومغورة، عبد الغني بومغورة، مراد عبد اللاوي، ياسين سامري، عزالدين سعيدي، عبد الغني طايبي... الخ. وبهذه المدينة بدأ المصور الفوتوغرافي الذي تعدت شهرته حدود الوطن، لزهر منصوري أولى خطواته في عالم الصورة.
بعين البيضاء أنشد رائد الأغنية الأوراسية "عيسى الجرموني" مواويله، وغرّد المطرب علي جواني أغانيه بلغة أمه، وأعلن المطرب جمال خلايفية المعروف بجمال خاي دعمه للقضية الفلسطينية من خلال أدائه للأغنية الملتزمة، خاصة في ألبومه "صبرا وشاتيلا"، الصادر سنة 1986. بهذه المدينة ولد الملحن عبد الوهاب شبوط المعروف باسم عبد الوهاب سليم. وبرع المطرب عبد المالك فرادسي في طابع الرّاب. في سنة 1980 أطرب المرحوم دحمان الحراشي محبيه بعين البيضاء بنخبة من أجمل روائعه.
ساهمت المدينة مساهمة فعالة في نشر الثقافة والوعي الوطنيين من خلال أعلام الإصلاح الديني، من أمثال: الشيخ السعيد الزموشي، الشيخ الحاج بلقاسم زيناي الملقب بالبيضاوي، الشيخ الغزالي بن عمران، الشيخ لخضر بوكفة، الشيخ عبد القادر خياري، الشيخ سليمان بن مشري. بالمدينة تحف عمرانية شيّدت خلال القرن التاسع عشر، مثل المسجد (1880)، وبداية القرن العشرين مثل قاعة الحفلات (1904)..الخ.
عين البيضاء كتب عنها السيد شارل فيرو بالمجلة الأفريقية، العدد 96، وألّف ابن المدينة الكاتب دراجي ياسين صلاح كتابا بعنوان: "ذاكرة عين البيضاء"، الكتاب صدر عن دار الهدى بعين امليلة سنة 2006م.
للموضوع مراجع

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 19 جمادى الأول 1432هـ الموافق لـ : 2011-04-23











La Commune d'Ain Beida

I° Description géographique succinte
La commune d'Ain Beida est située sur un plateau à 1.000 mètres d'altitude découvert de tous côtés et au croisement de routes et de voies ferrées locales.
La pression atmosphérique est de 670 m. En conséquence l'air est sec.
SUPERFICIE : 19.00 hectares
POPULATION : recensement du 31.10.1948
Agglomérée :
Français : 976
Musulmans : 11.262
Eparse :
Français Musulmans : 4.206 16.492
Etrangers : 48




HISTORIQUE :
Le centre militaire d'Ain beida faisait partie de la tribu des Haractas.
Il a été érigé en commune de plein exercice par décret impérial, en date du 10 Décembre 1868, avec pour l'annexe la section de la Meskiana.
La nouvelle municipalité devant fonctionner à partir du 1 Janvier 1869.
Les premiers membres civils ont été nommés par arrêté préfectoral, avec M. LHERITIER Eugéne, pour Président.
Le premier Maire ( résultat des premières élections ) fut M. de GUIROYE avec un conseil municipal de neuf membres.
ORGANISATION JUDICIAIRE :
Au point de vue judiciaire Ain Beida est rattaché au tribunal civil de Guelma, distant de 118 km.
Le conseil municipal s'est plaint à plusieurs reprises, et à juste titre, de cette situation anormale.
ELUS :
M. BENABOUD Hadj Mohata, Délégué à l'A.A. Conseiller Général, Adjoint au Maire.
M. BATTISTINI, Délégué à l'A.A. Conseillez Général de Tebessa, Maire.
M. MORIN : Conseiller Général
M. DOKHAN Elie : Maire
M. KHENFAR Abderrahmane : I° adjoint au Maire.
M. FALCOU Francois : 2° adjoint au Maire.
DEPUTES :
M.M. RENE MAYER Ministre actuel, M. PANTALONI Paul, Maire de Bône, RAOUAL BOHRA, et AUGARDE Jacques, Ancien Ministre.
INFULENCE ETHNIQUE :
Ain Beida comprent une grande partie de musulmans "CHAOUIAS" Berbéres.
Une colonie israélite importante, et des Européens originaires d'Italie, d'Espagne et de malte.
Les "CHAOUIAS" proviennent de la Tribu des haractas qui était une Tribu bérbére des "Haouara".
Lorsque les Arabes nomades de la tribu des Solèim passérent en Algerie, le gouvernement de " Hafside " les établit dans tout le pays compris depuis le golfe de Gabés jusqu'à Bône. Ils firent souche et un des leur obtient un fief prés de tebessa, ils prirent le nom de " Chabia ".
Aprés plusieurs annés de lutte, une partie de la tribu s'implanta prés d'Ain Beida avec leur chef ayant pour nom " HARKAT " d'où " Haraktas ".
Cette tribu s'agrandit et forma les Aouassi, les Harkati, les Khanfri, les Siouane, les Ouleds Said, les Ouleds Amara, et Kherach Gueraba.
































إضغط على الصورلتكبيرها











Présidents de l'équipe dans l'ordre chronologique
Mr Dokhan Fernand (

Mr Laskri Chérif Mr Bendada Salah (1948) Mr Abdalaoui Abdelaziz (1962-1967) Mr Larbi Bendada (1968-1970) Mrs. Zemouchi Mohamed et Zerdani Hacène (1970-1976) Mr. Hamani Amar (1977-1979 Docteur Bourahli Abdelwahab (1980-1981) Docteur Dahbi El Hadj Moulay (1981-1982) Docteur Sahari Amara (1982-1983) R Docteur Amiar Mohamed El Kamel (1983-1986A - 1988-1989R) Mrs.Zerdani Miloud et Kaffeche Khaled dit "Kadi" (1989-1990 Docteur Dahbi El Hadj Moulay (1990-1991) Mr Benaboud Salah (1991-1992) Docteur Bourahli Abdelwahab (1993-1994)



بعض التواريخ الهامة

1875 بناء المسلخ البلدي
1876 بناء الكنيسة
1885 السوق المغطاة
1893 تدشين البلدية
1880 بناء المسجد العتيق
1894 الإنارة العامة


L 'antique Marcimeni faisait partie de la province de Numidie. Vers 439, elle tomba aux mains des Vandales et le traité de 442 entre Valentinien III et Genseric qui abandonnait à ce dernier les provinces de la proconsulaire de Byzacène et la moitié Est de la Numidie, la consacra vandale jusqu'en 533.

A l 'époque des conquètes musulmanes, le fond de la population d 'Ain-Beida appartenait à la tribu berbère des Houara . Les nomades arabes de la tribu des Béni-Soleim , venues juste à la suite des Béni-Hillal, se confondirent par les mœurs et le langage (chaoui ) avec les berbères. Ils ne gardèrent d 'arabe que le nom de Haracta , du au chef nomade Harkat. Cette tribu des Haracta a un long passé d ' indépendance de combat et de turbulantes agitations. Elle résista aux turcs comme elle avait résisté aux Némemcha.

Ce n 'est que vers 1720 que le Bey de Constantine réussit à s'en faire des alliés en leur faisant élire habilement pour chef l'un de ses fils, le caïd El Aouissi .

NB : Le caïd des Haracta, qui prenait le titre de caïd el Aouissi, et qui, à cause de son importance, résidait à Constantine au temps des Turcs, où il avait une petite cour. Il administrait 32 petites tribus composées presque toutes de Chaouia.
tinePour les autres "caidates" de la province de Constan

A l 'arrivée des français, les indigènes étaient encore nomades. Leur tribu comptait 7.000 guerriers sur un ensemble de 28.000 âmes. Une petite colonne commandée par le général Négrier dut rebrousser chemin devant eux en 1838. Une expédition menée par le général Galbois réussit à les soumettre en septembre 1839.


L 'implantation française ne commença vraiment à Ain-Beida que neuf ans plus tard lorsque l'armée l 'occupa le 23 mars 1848.


Deux bordjs furent élevés :


• L 'un la même année et fut achevé en 1849 pour faire office de résidence du Khalifat de Si Ali Ba Ahmed (**) appelé au commandement de la Confédération des Haracta. Si Ali Ba Ahmed était né vers 1800, dans la tribu Maghzen des Zemouls qui formait la principale force militaire des Turcs dans la province de Constantine.


• L'autre de 1850 à 1852 faisant office de Commandement Supérieur. Le Capitaine Bonvalet fut placé à la tête de la Confédération des Harcata à la place de Si Ali Ba Ahmed qui fut dépossédé de son titre suite au soulèvement des tribus de l'Est en Juin 1852.

En 1853 la localité ne se composait encore que de six baraques avec leurs jardins. Le village n'est vraiment né qu'en 1855, année au cours de laquelle 96 maisons furent construites sur les alignements tracés par le génie militaire. En 1857, il y en avait 131 maisons sans compter les construction du marché arabe et le village nègre.
Dès 1863, Ain-Beida possédait une des sept école (l'actuelle "Loucif M'barka") ouvertes sur le territoire militaire de la division de Constantine . Un instituteur civil auquel était adjoint comme moniteur un sous-officier, enseignait à 55 élèves se répartissant ainsi : 31 européens, 17 musulmans et 07 israélites.

Ain-Beida a été élevée au rang de commune en plein exercice en 1868 avec 4051 habitants dont 386 français : "Pendant les quatre années qu'il passe à la tête de la division de Constantine, le Général Desvaux s'était toujours opposé à la création d'une commune de plein exercice à Ain-Beida qui, depuis l'occupation française était devenu un centre européen assez important. A près son départ, qui eut lieu le 8 août 1868, le Général Perigot, son successeur, autorisa cette création. Par décret du 10 juillet 1865, signé en l'absence de l'Empereur, par l'Impératrice Eugénie de Montijo, comtesse de Téba, Ain-Beida se détachait du Commandement Supérieur des Haractas et devenait commune de plein exercice."par M .Bourrel Lieutenant Au 5ème Régiment de Tirailleurs Algériens le 08 février 1904.
Aussi une remarque importante est à noter ici, elle concerne l'éclatement de la Confédération des Haracta signalé par M .Bourrel Lieutenant Au 5ième Régiment de Tirailleurs Algériens est la suivante :

" En 1880, le 1er avril, le Commandant Supérieur des Haracta était supprimé et faisait place à 3 Communes mixtes :


1) La Commune mixte de Sédrata.

2) La Commune mixte de La Meskiana.

3) La Commune mixte d'Oum El Bouaghi

Les archives furent partagées entre :

a).La Justice de Paix d'Ain-Beida.

b).La Mairie d'Ain-Beida.

c).Les Trois Communes mixtes

** Suite à ces données nous retombons sur l'ancienne carte éditée par Enfantin et qui délimite les frontières de chaque confédération ou cercles de l'Est Algérien, Pour cela Cliquez ici

Le pénitencier militaire de Bône y fut transféré en 1902. En 1948, les trois communautés qui constituaient la population d'Ain Beida comptaient 26000 musulmans, une importante communauté juive de 6000 personnes et 4000 européens fonctionnaires, commerçants et propriétaires terriens.
Nos sources : Ibn Khaldoun , L. Charles Féraud, Famille du Dr. Willigens dont Charles Willigens était maire de la ville, Dr. Dragacci lui aussi maire d'Ain-Beida, M .Bourrel Lieutenant Au 5ème Tirailleur.
Quelques édifices , réalisations et dates :

( l'abattoir 1875, l'église 1876, le marché 1885, la mairie 1893 , la mosquée 1880 , Eclairage municipal 1894...




صور قديمة



عين البيضاء منظر عام








ابتدائية كانوني الطيب إحدى أقدم المدارس بعين البيضاء

المدراء المتعاقبون

السادة : بولسير 1932/1940

السيد: إيسبوسيتو 1940/1946

السيد: تينال 1946/1949

السيد : داودي 1949/1960

السيد : بوجعادة 1962/1966

السيد : بن سقني 1966/1990

السيد : سابع 1990/2006

السيد : مكرسي 2006/2009

السيد : تياب 2009/..........







قاعة الحفلات







طريق قسنطينة












جمعية العلماء المسلمين عند تدشين المدرسة



مناصرو فريق عين البيضاء لكرة القدم سنوات 1948



الجنينة



السوق المغطاة























متوسطة ابن سينا



المسجد العتيق







الكنيسة قديما








المستشفى القديم





الشيخ خياري






الشيخ زموشي










الشيخ زيناي الحاج بلقاسم





لوحة تدشين دائرة عين البيضاء





فيلا الكاتب العام لدائرة عين البيضاء


الوجوه القديمة لرياضيي عين البيضاء






لاديباش تتحدث عن عملية للثوار خلال الحرب التحريرية























































Aïn-Beïda-Ville de ma naissance Joel Morio

Aïn-Beïda en arabe "La fontaine Blanche"


En 1853, la localité comptait que 6 baraquesavec jardins. En 1855, 96 maisons furent construites par le génie militaire, en 1857, il y avait 110 maisons, en 1863, une école avec 55 élèves (31 européens, 17 musulmans, 7 israélites. En 1868, elle devint une commune avec 4051 habitants dont 386 français. En 1875, construction d'un abattoir. En 1876, construction de l'Église, en 1885 le marché, en 1893 la mairie, en 1880 la mosquée et l'éclairage public établi en 1894.


Aujourd'hui la ville compte 119 946 habitants(2008

L'École maternelle (très bien entrete

Avant l'arrivée de l'armée française, il n'y avait rien, c'était une tribu de nomades dont 7 000 guerriers.





Deux ministres des gouvernements algériens sont nés à Aïn-Beïda, l'un en poste actuellement et l'autre ancien ministre de l'industrie.

J'y ai vécu de 1952 à 1958. Nous avons quitté l'Algérie en 1958, après l'assassinat par le FLN de mon frère et 3 attentats(2 avec dégâtsmatériels) commis dans le magasin de mon père dont le dernier ( feu mon père a été amputé de la main droite, et feue ma mère grièvement blessée). j'ai moi-même été blessé à la jambe gauche, avec encore des morceaux d'éclats présents dans mes deux jambes.

Il me reste un seul souvenir, il s'agit d'un morceau d'éclat encore présent et visible au bas de ma jambe droite, lequel d'ailleurs me joue parfois des urs.









L'histoire de la ville d'Ain Beida


Quelle est donc l'histoire lointaine d'Ain Beida ?

L‘antique Marcimeni faisait partie de la province de Numidie. Vers 439, elle tomba aux mains des Vandales et le traité de 442 entre Valentinien III et Genseric qui abandonnait à ce dernier les provinces de la proconsulaire de Byzacène et la moitié Est de la Numidie, la consacra vandale jusqu’en 533.

A l 'époque des conquêtes musulmanes, le fond de la population d ’Ain-Beida appartenait à la tribu berbère des Houara . Les nomades arabes de la tribu des Béni-Soleim , venus juste à la suite des Béni-Hillal, se confondirent par les mœurs et le langage (chaoui ) avec les berbères. Ils ne gardèrent d ‘arabe que le nom de Harakta , du au chef nomade Harkat. Cette tribu des Harakta a un long passé d ' indépendance de combat et de turbulentes agitations. Elle résista aux turcs comme elle avait résisté aux Némemcha.


Lorsqu'au XVI siècle, les Turcs se furent emparés de Constantine, ils firent alliance avec les Harakta et engagèrent leur chef Ben Oumet-Allah (ouled M'Tallah) à accepter un burnous d'investiture en échange de quoi, il reçu le commandement de tout le pays allant de Constantine-Guelma-Bône. De retour dans sa région, son attitude valut à Ben Oumet-Allah de dures critiques, il fut assassiné au cours de violentes mises au point. Les Harakta choisirent leur chef parmi les familles les plus représentatives ( les ouled Sioun, les ouled Amara...), mais, de nombreuses querelles troublèrent la région jusqu'au 18 iéme siècle. Ce n 'est que vers 1720 que le Bey de Constantine réussit à s’en faire des alliés en leur faisant élire habilement pour chef l'un de ses fils, le caïd El Aouissi ., mais l'esprit d'indépendance de cette tribu prit parfois le dessus, entraînant des troubles et de nombreux heurts avec le beylick.

NB : Le caïd des Harakta, qui prenait le titre de caïd el Aouissi, et qui, à cause de son importance, résidait à Constantine au temps des Turcs, où il avait une petite cour. Il administrait 32 petites tribus composées presque toutes de Chaouia.

Quelle est donc l'histoire contemporaine d'Ain Beida ?

A l 'arrivée des français, les indigènes étaient encore nomades. Leur tribu comptait 7.000 guerriers sur un ensemble de 28.000 âmes. Une petite colonne commandée par le général Négrier dut rebrousser chemin devant eux en 1838. Une expédition menée par le général Galbois réussit à les soumettre en septembre 1839.

L ‘implantation française ne commença vraiment à Ain-Beida que neuf ans plus tard lorsque l‘armée l ‘occupa le 23 mars 1848.

Deux bordjs furent élevés :
L‘un la même année et fut achevé en 1849 pour faire office de résidence du Khalifat de Si Ali Ba Ahmed* appelé au commandement de la Confédération des Harakta. Si Ali Ba Ahmed était né vers 1800, dans la tribu Maghzen des Zemouls qui formait la principale force militaire des Turcs dans la province de Constantine.
L’autre de 1850 à 1852 faisant office de Commandement Supérieur. Le Capitaine Bonvaletfut placé à la tête de la Confédération des Harakta à la place de Si Ali Ba Ahmed qui fut dépossédé de son titre suite au soulèvement des tribus de l’Est en Juin 1852.

En 1853 la localité ne se composait encore que de six baraques avec leurs jardins. Le village n’est vraiment né qu’en 1855, année au cours de laquelle 96 maisons furent construites sur les alignements tracés par le génie militaire. En 1857, il y en avait 131 maisons sans compter les construction du marché arabe et le village nègre.
Dès 1863, Ain-Beida possédait une des sept école (l'actuelle "Loucif M'barka") ouvertes sur le territoire militaire de la division de Constantine . Un instituteur civil auquel était adjoint comme moniteur un sous-officier, enseignait à 55 élèves se répartissant ainsi : 31 européens, 17 musulmans et 07 israélites.

Ain-Beida a été élevée au rang de commune en plein exercice en 1868 avec 4051 habitants dont 386 français :

Pendant les quatre années qu’il passe à la tête de la division de Constantine, le Général Desvaux s’était toujours opposé à la création d’une commune de plein exercice à Ain-Beida qui, depuis l’occupation française était devenu un centre européen assez important. A près son départ, qui eut lieu le 8 août 1868, le Général Perigot, son successeur, autorisa cette création. Par décret du 10 juillet 1865, signé en l’absence de l’Empereur, par l’Impératrice Eugénie de Montijo, comtesse de Téba, Ain-Beida se détachait du Commandement Supérieur des Haractas et devenait commune de plein exercice.
Par M .Bourrel Lieutenant Au 5ème Régiment de Tirailleurs Algériens le 08 février 1904.

La première municipalité a débuté ses travaux le 1 Janvier 1869 avec comme premier Maire M.De Guiroye avec un conseil municipal de neuf (09) membres.
En 1852 la grande confédération des Harakta se composait de six (06) fractions qui sont : les Oulad Khenfar, les Khérareb Chéraga, les Khérareb Ghéraba, les Oulad Said, les Oulad Siouan et les Oulad Amara. A la tête de chaque fraction l'administration avait placé un caïd . Pour de plus amples renseignements se référer à l'extrait du Sénatus Consulte concernant le décret de délimitation du 08 juin 1876.
Aussi une remarque importante est à noter ici, elle concerne l'éclatement de la Confédération des Haracta signalé par M .Bourrel Lieutenant Au 5ième Régiment de Tirailleurs Algériens est la suivante :
- En 1880, le 1er avril, le Commandant Supérieur des Harakta était supprimé et faisait place à 3 Communes mixtes :

1) La Commune mixte de Sédrata.

2) La Commune mixte de La Meskiana.

3) La Commune mixte d’Oum El Bouaghi

Les archives furent partagées entre :


a) La Justice de Paix d’Ain-Beida.

b) La Mairie d’Ain-Beida.

c) Les Trois Communes mixtes

Suite à ces données nous retombons sur l'ancienne carte éditée par Enfantin et qui délimite les frontières de chaque confédération ou faction de l'Est Algérien.

Le pénitencier militaire de Bône y fut transféré en 1902. En 1948, les trois communautés qui constituaient la population d’Ain Beida comptaient 26000 musulmans, une importante communauté juive de 6000 personnes et 4000 européens fonctionnaires, commerçants et propriétaires terriens.





* Avant Le Khalifat de Si Ali Ba Ahmed les Haracta, pendant longtemps (depuis 1720) , eurent comme chef un membre de la famille du Bey ; cette famille s’étant éteinte, le Bey mit à leur tête un de leur cheikh influent Redjem Ben Ali des Oulad Ben Bou Zeïd qui fut remplacé par El Arbi Ben Mohammed Ben Bou Zeïd, tous deux dévoués à la cause des Turcs.(voir l'histoire des Benbouzid en cliquant sur El Aouissi ).
C’est à cette époque qu’eut lieu la première expédition organisée par la France contre Constantine, expédition qui échoua.


Sources: http://beida-com.ifrance.com

A lire également :
L'historique de la ville par Claude Wagner.
Un petit pan d'histoire de 1928 - 1933 par Robert Fouich.
L'historique de la région d'Ain-Beida par L. Charles

La Commune d'Ain Beid

I° Description géographique succinte

La commune d'Ain Beida est située sur un plateau à 1.000 mètres d'altitude découvert de tous côtés et au croisement de routes et de voies ferrées locales.

La pression atmosphérique est de 670 m. En conséquence l'air est sec.

SUPERFICIE : 19.00 hectares

POPULATION : recensement du 31.10.1948

Agglomérée :

Français : 976

Musulmans : 11.262


Eparse :


Français Musulmans : 4.206 16.492


Etrangers : 48


HISTORIQUE :

Le centre militaire d'Ain beida faisait partie de la tribu des Haractas.

Il a été érigé en commune de plein exercice par décret impérial, en date du 10 Décembre 1868, avec pour l'annexe la section de la Meskiana.

La nouvelle municipalité devant fonctionner à partir du 1 Janvier 1869.

Les premiers membres civils ont été nommés par arrêté préfectoral, avec M. LHERITIER Eugéne, pour Président.

Le premier Maire ( résultat des premières élections ) fut M. de GUIROYE avec un conseil municipal de neuf membres.

ORGANISATION JUDICIAIRE :

Au point de vue judiciaire Ain Beida est rattaché au tribunal civil de Guelma, distant de 118 km.

Le conseil municipal s'est plaint à plusieurs reprises, et à juste titre, de cette situation anormale.

ELUS :


M. BENABOUD Hadj Mohata, Délégué à l'A.A. Conseiller Général, Adjoint au Maire.


M. BATTISTINI, Délégué à l'A.A. Conseillez Général de Tebessa, Maire.


M. MORIN : Conseiller Général


M. DOKHAN Elie : Maire


M. KHENFAR Abderrahmane : I° adjoint au Maire.


M. FALCOU Francois : 2° adjoint au Maire.

DEPUTES :

M.M. RENE MAYER Ministre actuel, M. PANTALONI Paul, Maire de Bône, RAOUAL BOHRA, et AUGARDE Jacques, Ancien Ministre.

INFULENCE ETHNIQUE :

Ain Beida comprent une grande partie de musulmans "CHAOUIAS" Berbéres.

Une colonie israélite importante, et des Européens originaires d'Italie, d'Espagne et de malte.

Les "CHAOUIAS" proviennent de la Tribu des haractas qui était une Tribu bérbére des "Haouara".

Lorsque les Arabes nomades de la tribu des Solèim passérent en Algerie, le gouvernement de " Hafside " les établit dans tout le pays compris depuis le golfe de Gabés jusqu'à Bône. Ils firent souche et un des leur obtient un fief prés de tebessa, ils prirent le nom de " Chabia ".

Aprés plusieurs annés de lutte, une partie de la tribu s'implanta prés d'Ain Beida avec leur chef ayant pour nom " HARKAT " d'où " Haraktas ".

Cette tribu s'agrandit et forma les Aouassi, les Harkati, les Khanfri, les Siouane, les Ouleds Said, les Ouleds Amara, et Kherach Gueraba.


Document fourni par Mr. BORDJA Lamine pour le site http://beida-com.ifrance.com









Chkoulet Daoudi,




un haut lieu du savoir Chkoulet Daoudi, de Aïn Beïda, officiellement école Kanouni Tayeb (martyr de la Révolution), demeure, de par son architecture, un mélange de moderne et arabo-musulman, l’une des plus belles de la région d’autant plus qu’elle
a gardé intact son aspect originel. Aucune dégradation ni usure ; rien qui fasse deviner son ancienneté. Inaugurée en 1932, cette école a vu passer des fournées d’élèves dont certains sont devenus de hauts cadres, des sommités dans le domaine médical. A titre d’exemple, voici quelques figures qui ont effectué leur scolarité dans
cet établissement : le peintre Rachid Koreichi, l’écrivain, chercheur et linguiste Mohamed-Lakhdar Maougal, le chercheur Djebbar Tiab (établi aux USA), feu docteur Salah Zerdani, le chahid Saïdi Djemouï et, ne l’oublions pas, les frères Hammoudi, professeurs en médecine. Yacine Hammoudi est le pionnier de la greffe du rein en Algérie, avant d’être désigné à la tête d’un service hospitalier à Paris. En politique,
évoquons, au passage, Redha Malek qui, lui aussi, a fait ses premières armes dans cette école mythique. Et bien d’autres prestigieuses personnalités.
Aujourd’hui, jeunes et vieux continuent de hanter les abords de l’école comme pour
se rappeler le bon vieux temps et entretenir d’agréables souvenirs. Parmi les fidèles citons Saïd Guemini dit Habriche. Ce dernier avait fait le bonheur de l’équipe de football de la ville, en l’occurrence l’ USMAB, quand il était son buteur attitré durant les années 1970. Les anciens supporters se souviennent encore de ses talonnades qui déroutaient les défenseurs les plus vigilants. Néanmoins, il n’est pas le seul à avoir juré fidélité à ce lieu où il fit sa prime scolarité, qui restera à jamais Chkoulet Daoudi.
Il faut savoir que Daoudi était l’un des premiers arabes à avoir dirigé une école conçue pour les garçons indigènes. Le fronton de l’établissement porte un écriteau rappelant à tous que la première dénomination était «École de garçons indigènes». Si elle porte aujourd’hui le nom du chahid Kanouni Tayeb, ce n’est pas par hasard non plus, vu que ce dernier y a fait ses premières armes. Pourtant, hors du cercle officiel elle n’est désignée que par «Chkoulet Daoudi».
Lazhar Baâziz (in El Watan du 17.07.2013, région Est / page 10)

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

الرجاء الرجاء الرجاء ... احذفوا التلفيق والكذب على التاريخ ... ولا اربطوا جغرافية البلاد بتخاريف بني هلال
الضلعة : تسمية جغرافية لا علاقة بها بفرس دياب ولا بحماره
عيت بيضاء : ترجمة لاسمها البربري ثيط ملّيل
حركات : اسم بربري لا علاقة له بالشخصية الاسطورية المذكورة
شكرا

غير معرف يقول...

بارك الله فيكم على المهود الطيب........وجزاكم الله كل خير وفي انتظار جديدكم دومآ.

Bentahar Taha يقول...

Merci pour l'information nous avons vraiment besoin de grandes références et les expériences des cadres dans notre ville antique

Harakati Souli يقول...

حركات بن أبي الشيخ بن عساكر بن سلطان
حسب بن خلدون قتل في حمة قسطيلية اي حامة الجريد بالجنوب التونسي سنة 618 هجري و لحد الان فان ضريحه موجودو مشيد حيث انه يعد الولي الصالح الاشهر بحامة الجربد.
انا ابن حامة الجريد واسمي حركاتي نسبة لسيدي حركات.
للاتصال :
souliharakati@yahoo.fr